نحو نهضة صناعية بكوادر وطنية: غرفة صناعة حماة ترسم خارطة طريق لتطوير التعليم المزدوج
نحو نهضة صناعية بكوادر وطنية: غرفة صناعة حماة ترسم خارطة طريق لتطوير التعليم المزدوج
استضافت غرفة صناعة حماة اجتماعاً تنسيقياً موسعاً للجنة العليا للتعليم المزدوج، خُصص لبحث سبل الارتقاء بهذا القطاع التعليمي الحيوي وربطه بشكل عضوي بالميدان الإنتاجـي. وقد ركز المجتمعون على صياغة رؤية مستقبلية تضمن تحويل التعليم المزدوج إلى رافد أساسي للاقتصاد الوطني.
أولاً: استراتيجية التدريب والتمكين الميداني
اتفق الحضور على ضرورة كسر القوالب التقليدية للتعليم عبر إجراءات تنفيذية تشمل:
-
الانغماس في بيئة العمل: البدء الفوري بزيارات ميدانية للطلاب إلى المنشآت الصناعية وإدماجهم في خطوط الإنتاج.
-
تمكين المرأة صناعياً: تفعيل التعاون بين لجنة سيدات الأعمال والثانويات الصناعية للإناث، مع التركيز على تدريب الهيئات التدريسية لتواكب التطور التقني.
-
التخصصات الحديثة: توجيه الطلاب نحو برامج تدريبية تخصصية تلبي احتياجات العصر، مثل تقنيات الطاقة البديلة وصيانة السيارات الحديثة.
ثانياً: هيكلة المناهج والمواءمة مع سوق العمل
شهد الاجتماع طرح مقترحات جريئة لتطوير المنظومة التعليمية، أبرزها:
-
التحديث الأكاديمي: المطالبة بتأسيس كيانات تابعة للتعليم العالي متخصصة في هذا المسار، وتعديل المناهج لدمج الجانبين النظري والتطبيقي بشكل تكاملي.
-
المرونة في التخصصات: إلغاء الفروع التقليدية التي لم تعد مطلوبة، ودمج اختصاصات التعليم المزدوج لضمان تخريج كفاءات شاملة غير مجزأة.
ثانياً: ضمانات التوظيف والوعي المجتمعي
بهدف جذب الكفاءات الشابة وتأمين مستقبلهم، تم إقرار:
-
التوظيف الممنهج: اقتراح تخصيص نسب توظيف ثابتة للمتفوقين من الخريجين في المصانع والمنشآت الشريكة.
-
الحملات التوعوية: استهداف المدارس الإعدادية لتعريف الطلاب بمزايا التعليم المزدوج، وشرح عقود العمل والمسارات المهنية المتاحة لهم مستقبلاً.
الخلاصة:
اختتم الاجتماع بالتأكيد على صمود ونجاح قطاع التعليم المزدوج رغم التحديات، مع إقرار آلية اجتماعات دورية مكثفة لمتابعة تنفيذ هذه المقررات وتحويلها إلى واقع يخدم الصناعة السورية
21/4/2026
الدليل التجاري السوري